هوبي

اهلا بكم في منتداتا
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اللعن ؟؟؟ أنتبه لا تقول لأي شخص لعنك الله مهما فعل ؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
!أميـرة الـــ



المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 24/10/2008

مُساهمةموضوع: اللعن ؟؟؟ أنتبه لا تقول لأي شخص لعنك الله مهما فعل ؟؟؟؟   الإثنين أكتوبر 27, 2008 5:20 am

الســـــلام عليــــــــــكم


أخواني أود أن أطرح هنا أمرآ مهمآ وهو اللعن ....في أيامنا أصبح من الأمر السهل ان نلعن واحد


مثلآ ::

طالع ولد الملعون شو يسوي ؟؟؟؟

الله يلعنه


ملعون


لعين

كل الكلام يدخل في اللعن فما هو اللعن ؟؟


اللعـــــن :: هو الطرد والأبعاد عن رحمة الله .


واللعن ليس من صفات المؤمن الكامل الإيمان ، فقد روى الإمام أحمد في مسنده والترمذي في الجامع عن علقمة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان والفاحش البذيء ) قال الترمذي : حديث حسن غريب . وثبت في الصحيحين من حديث ثابت بن الضحاك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لعن المؤمن كقتله )

وعلى هذا فإنه لا يجوز للمؤمن أن يلعن أحداً من إخوانه المسلمين إلا من لعنه الله في كتابه أو لعنه الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا يجوز لعن من ارتكب معصية لمعصيته ، كالمرأة غير المتحجبة ونحوها ، بل على المسلم أن يقوم بمناصحتها وحثّها على التحجّب بالأسلوب الطيب والدعوة الحسنة ، ومن لعن أحداً لا يستحق اللعن فقد ورد الوعيد الشديد في حقه ، وأن اللعنة ترجع إلى قائلها إن لم تجد مساغاً ، ويدل لذلك ما رواه أبو الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن العبد إذا لعن شيئاً صعدت اللعنة إلى السماء ، فتغلق أبواب السماء دونها ، ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها ، ثم تأخذ يميناً وشمالاً ، فإن لم تجد مساغاً رجعت إلى الذي لُعن ، فإن كان أهلاً لذلك وإلا رجعت إلى قائلها ) رواه أبو داود في سننه . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم " انتهى

وهنا فتوى هيئة كبار العلماء في اللعن ::

http://www.islam-qa.com/index.php?ref=45148&ln=ara


وهنـــا فتوى للشيخ بن عثيمين في اللعن :::


http://wahat.sahara.com/showthread.php?t=19016

وأنتبهوا أخواني لآمرآ جدآ خطير وعلينا جميعآ الحذر منه ::

ممارواه أبو الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن العبد إذا لعن شيئاً صعدت اللعنة إلى السماء ، فتغلق أبواب السماء دونها ، ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها ، ثم تأخذ يميناً وشمالاً ، فإن لم تجد مساغاً رجعت إلى الذي لُعن ، فإن كان أهلاً لذلك وإلا رجعت إلى قائلها ) رواه أبو داود في سننه

فأنتبه لاتلعن أنسان فترجع اللعنه عليك



أما لعين المعين بالتحديد لعنة الله على فلان ؟

ويجوز لعن الكفار عامة ، وهل يجوز لعن كافر معين ؟ على روايتين ، قال الشيخ تقي الدين : ولعن تارك الصلاة على وجه العموم جائز ، وأما لعنة المعين فالأولى تركها ؛ لأنه يمكن أن يتوب


ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الطعانين واللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة .


فالشفاعة ضد اللعن ، كما أن الشهادة ضد اللعن

كما أخرج البخاري عنه صلى الله عليه وسلم : إن من أكبر الكبائر أن يسب الرجل والديه . الحديث . وعند مسلم : لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا . وعند الترمذي وحسنه عن ابن مسعود مرفوعا : لا يكون المؤمن لعانا . وأخرج البخاري ومسلم : لعن المؤمن كقتله .

وعند الطبراني عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه : كنا إذا رأينا الرجل يلعن أخاه رأينا أن قد أتى بابا من الكبائر .
لعل الزاعمين بأنهم أتباع من سلف يقتدون بهم ، ويتورعون عن لحوم الناس وأعراضهم ، بله عن سبهم ولعنه

وأنكر _صلى الله عليه وسلم_ على الذي يلعن الرجل الذي كان يشرب الخمر ثم يؤتى به ليجلد الحد، فقال رسول الله _صلى الله عليه وسلم_: "لا تلعنه، إنه يحب الله ورسوله".


واستدل من لايرى اللعن بالآتي ::

ما رواه البخاري (4070) عن عبد الله بن عمر أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ مِنْ الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِنْ الْفَجْرِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلانًا وَفُلانًا وَفُلانًا بَعْدَ مَا يَقُولُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : ( لَيْسَ لَكَ مِنْ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ) .



رواه البخاري ( 6780 ) عن عمر أن رجلا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان اسمه عبد الله ، وكان يلقب حمارا ، وكان يضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد جلده في الشراب ، فأتي به يوما فأمر به فجلد ، قال رجل من القوم : اللهم العنه ، ما أكثر ما يؤتى به ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا تلعنوه ، فو الله ما علمت ، إلا أنه يحب الله ورسوله ) .



شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (6/511) :
" واللعنة تجوز مطلقا لمن لعنه الله ورسوله ، وأما لعنة المعين فإن علم أنه مات كافرا جازت لعنته ، وأما الفاسق المعين فلا تنبغي لعنته لنهي النبي صلى الله عليه وسلم أن يلعن عبد الله بن حمار الذي كان يشرب الخمر ، مع أنه قد لعن شارب الخمر عموما ، مع أن في لعنة المعين إذا كان فاسقا أو داعيا إلى بدعة نزاعاً " اهـ " .


وقال الشيخ ابن عثيمين في "القول المفيد" (1/226) :

" الفرق بين لعن المعين ولعن أهل المعاصي على سبيل العموم ؛ فالأول (لعن المعين) ممنوع ، والثاني (لعن أهل المعاصي على سبيل العموم) جائز ، فإذا رأيت محدثا ، فلا تقل لعنك الله ، بل قل : لعنة الله على من آوى محدثا ، على سبيل العموم ، والدليل على ذلك ما رواه البخاري (4070) عن عبد الله بن عمر أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ مِنْ الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِنْ الْفَجْرِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلانًا وَفُلانًا وَفُلانًا بَعْدَ مَا يَقُولُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : ( لَيْسَ لَكَ مِنْ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ .اهـ .).

والله تعالى أعلم .





لاتنسوني من دعائكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اللعن ؟؟؟ أنتبه لا تقول لأي شخص لعنك الله مهما فعل ؟؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هوبي :: منتديات الاسلاميه-
انتقل الى: